وكالة كنزي للنشر نحمل إبداعكم للعالم

دار النشر · دار ممرّ الكُتب للنشر والتوزيع

أرض العميان

سيد جلال الفرماوي

بيانات الإصدار

ISBN
9786338600020
التجليد
غلاف ورقي
اللغة
العربية
عدد الصفحات
140
تاريخ النشر
2026-09-01

عن الكتاب

تخيّل عالماً لا تقاس فيه ثروتك بما تملك في جيبك، بل بما تبقّى في معصمك من ثوانٍ لرؤية النور. في مدينة يحكمها منطق قاسٍ، يتعلم البشر إغلاق عيونهم كي يطيلوا أعمارهم، وتغدو نظرة واحدة إلى السماء أو ملامح من نحب رفاهيةً باهظة تُخصم من عداد العمر. هنا، ينقسم الناس بين قلة مبصرة تحتكر الضياء والسيادة، وأغلبية مقتصدة تمشي في العتمة بحذر، تتحسس جدران الحياة بأطراف أصابع ترتجف من الخوف قبل الفقر. في هذا العالم الخانق، يقف الشاب يحيى وعداد معصمه يوشك على الصفر، حاملاً بين أضلعه عبء أمٍ مريضة لم يتبقَّ لها من رصيد النظر سوى دقائق معدودة تُنفقها فقط لتتأكد من أن ملامح ابنها لم تنطفئ بعد. لا خيار أمامه سوى مواجهة المستحيل؛ الدخول في سباق العميان السنوي، وهو تحدٍ مظلم أشبه بصفقة لا ترحم: فوزٌ غامض يعد برصيد بصر لا ينتهي، أو هزيمة تسحب آخر ذرة ضوء ليتحول الخاسر إلى كائن مطبق في ليل أبدي. لكن المتاهة ليست مجرد ممرات وحفر؛ إنها مرآة تعكس أعمق مخاوف الروح وما تخفيه الذاكرة. وبرفقة رفيقة دربٍ غامضة تدعى ليلى، تملك بصيرة ترى ما وراء العتمة، تبدأ أسرار المدينة بالتصدع، ليطفو السؤال الأكبر الذي ترتعد منه الأنظمة: هل العمى الحقيقي هو فقدان البصر، أم فقدان القدرة على الإحساس؟ وهل كل ما روّج له الحكام عن النور كان مجرد قيدٍ وهمي صُنع لإخضاع القلوب؟ أرض العميان للكاتب سيد جلال الفرماوي ليست مجرد ديستوبيا مثيرة تحبس الأنفاس، بل هي ملحمة فلسفية وإنسانية جارفة تسائل معنى الحرية، وتفتش في دهاليز الفداء، وتثبت أن النور الذي ينبثق من أعماق القلب لا يمكن لأعتى العدادات أن تطفئه

تصفح التصنيفات

أماكن الشراء