المسيرة
عن حياة قاصدي
تنتمي حياة قاصدي إلى المشهد الأدبي الجزائري المعاصر، وقد انتقلت إلى مرسيليا خلال سنوات العشرية السوداء، وظلت قضايا الوطن والذاكرة والهجرة حاضرة في مشروعها الأدبي.
تتناول رواياتها التحولات النفسية والاجتماعية في حياة المرأة والأسرة؛ ففي «ستائرنا» تناقش ما يطرأ على العلاقات بعد الزواج، بينما يستحضر جانب من أعمالها توتر الهوية بين الانتماء والاغتراب.
أسست دار الأمير للنشر والتوزيع والترجمة في مرسيليا، جامعةً بين الكتابة والعمل الثقافي وإتاحة مساحة لنشر أصوات أدبية عربية وجزائرية.



